التاريخ

المنتدى يتناول التاريخ العام ويختص في تاريخ الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفتوحات الإسلامية ( 2 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامرسامي
عنصر مميز
avatar

عدد الرسائل : 230
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: الفتوحات الإسلامية ( 2 )   الخميس مايو 29, 2008 5:36 pm

أشهر المعارك والغزوات

فتح مكة



فتح مكة جاء فتح مكة تحقيقا للبشارة التي جاءت في قوله سبحانه وتعالى فى سورة الفتح: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا}آية:1-3. ونزلت هذه السورة الكريمة وهو فى طريق عودته صلى الله عليه وسلم من الحديبية بعد أن عقد مع قريش صلح الحديبية في العام السادس من الهجرة فيفري 628م وتبعا لهذا الصلح التحقت خزاعة بالمسلمين ، والتحق بنو بكر بقريش ، وحدث صراع بين خزاعة وبني بكر ساعدت قريش بني بكر وطلبت خزاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم المساعدة بناء على ما جاء فى اتفاق الصلح. كان الحال في مكة آنذاك مختلفا عن ذي قبل فقد اتسع نفوذ المسلمين شمالا وجنوبا وأحاط بمكة مما هدد تجارة قريش ، وأهل مكة أنفسهم أحسوا بالخجل لأن أكثر العرب دخلوا الإسلام ولكن أهله بمكة بقوا على الشرك ، ونشأ جيل جديد في مكة سمع بالإسلام منذ نعومة أظفاره فلم تتعمق عبادة الأصنام في نفسه. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم شديد الحرص على دخول مكة دون قتال كما أن أهل المدينة معظمهم هاجروا إليها من مكة، لو حدث قتال سيكون فيه قطع لصلة الأرحام ، ولذلك أعد الرسول صلى الله عليه وسلم عدته لفتح مكة دون قتال ،فخرج من المدينة سرا بجيش كبير،ولم تحس قريش بهذه الحركة إلا بعد وصول المسلمين إلى مشارف مكة، وكان ذلك فى العاشر من رمضان سنة 8هـ. وحينئذ خرج أبو سفيان زعيم مكة ليحاول النجاة لأهله فالتقى بالمسلمين فى المكان الذى عسكروا فيه ، ورفض الرسول صلى الله عليه وسلم مقابلته أول يوم ليفت فى عضده ، وفى صباح اليوم التالى قابله ، وفى هذا اللقاء آمن أبو سفيان بالله ورسوله وعاد إلى مكة، بعد أن شاهد عظمة قوات المسلمين ، يحمل لأهلها اليأس من المقاومة والأمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يطمئنهم على حياتهم وجاء تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يبعد كل نزعة إلى الحرب ، ويبعد كل متطرف ولو كان من المقربين ، فلقد سمع سعد بن عبادة، حامل راية الأنصار يقول: "اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الحرمة ،اليوم أذل الله قريشا" ولما علم الرسول الكريم بهذا قال: (اليوم يوم المرحمة، اليوم أعزالله قريشا). وجاء تعبير"يوم المرحمة" عن فتح مكة قمة آداب الجهاد في الإسلام ، وتطبيقا عمليا منه عليه السلام بأن الجهاد في الإسلام يختلف عن كل صور القتال والحرب اختلافا ظاهرا جليا منذ البداية وحتى النهاية. ثم توج عليه أفضل الصلاة والسلام هذا بالعفو الشامل ، الذى مازال التاريخ يردده ،ليس في العالم الإسلامي فحسب ، بل وتردده كل الدنيا على مر العصور، حين قال: {يا معشر قريش ماترون أنى فاعل بكم؟ قالوا: خيرا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال رسول الله: اذهبوا فأنتم الطلقاء}.

معركة مؤتة
معركة مؤتة : وقعت في عهد النبي (ص) وهي معركة تأديبية ضد البيزنطيين في سبتمبر 629 م / جمادي الأولى السنة 8 هـ المكان مؤتة جنوب غرب الاردن نتيجتها انسحاب المسلمين بعد ايقاع الخسائر في صفوف الرومان وانصارهم من العرب تصل قوة المسلمين 30 ألف مقاتل ضد 200 ألف من الرومان منهم 100 ألف عربي: خسائرها 12 الف من المسلمين و 20 الف من الرومان



جرت المعركة في جمادي الأول من العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) بسبب قتل الحارث بن عمير الأزدي رسول الرسول محمد إلى ملك بصرى على يد شرحبيل بن عمرو بن جبلة الغساني والي البلقاء الواقع تحت الحماية الرومانية؛ إذ أوثقه رباطا، فقدمه، فضرب عنقه.
سبب المعركة:عند سماع رسول الله بهذا الغدر (فأن الرسل لا يقتلون ولا يغدر بهم) أمر بتجهيز جيش من ثلاثة آلاف مقاتل و لم يجتمع هذا العدد من المقاتلين المسلمين من قبل إلا في غزوة الأحزاب.


وصية رسول الله لأمراء الجيش : أمّر رسول الله زيد بن حارثة و قال: إن قتل زيد فجعفر، و إن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة و بذلك يكون أمراء الجيش بالترتيب هم : زيد بن حارثة - جعفر بن أبي طالب - عبد الله بن رواحة . وأوصاهم بدعوة شرحبيل وأهله للإسلام فأن رفضوا فعليهم قتلهم. فأصيبوا في القتال واستشهدوا جميعا فأستلم الراية ثابت بن أقوم وحملها إلى خالد بن الوليد ولكنه أستثقل عليه الأمر وهو جديد العهد بالإسلام بعد استشهاد القادة الثلاث وفي الجيش العديد من المهاجرين والأنصار والسابقين في الإسلام فتمنع إلا أن ثابت أقنعه بجدارته لهذه القيادة وهو الأدرى بالقتال وفنونه وهكذا استلم خالد بن الوليد القيادة وأصبحت المعركة بقيادته بين المسلمين والرومان.



وقعت أحداثها في منطقة مؤتة التي تقع اليوم في جنوب غرب الأردن وتبعد مؤتة حوالي 12 كم إلى الجنوب من مدينة الكرك. انتهت المعركة بانتصار المسلمين برغم قلة عددهم مقابل العدد الكبير للقوات الرومانية.
حروب الردة



(11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.) حروب الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة الرّسول بسبب ارتداد غالبيّة العرب عن الإسلام، فلم يبقَ مواليًا لسلطة أبي بكر سوى القبائل المحيطة بالمدينة بالإضافة إلى سكان المدينة، ومكة، والطائف. لقد قرّر الخليفة أبو بكر الصّديق مقاتلة جميع المرتدّين ولم يترك أحدا منهم رغم توجّه بعد الصّحابة إليه أن يترك من امتنع عن دفع الزّكاة من القبائل. فأرسل الجيوش الإسلاميّة بقيادة عكرمة بن أبي جهل ومن ثم خالد بن الوليد لمحاربة مسيلمة الكذاب. لقد انتصر المسلمون على مسيلمة في معركة اليمامة التي كانت من أقسى المعارك التي خاضها المسلمون.
أسباب الرّدّة :



‌أ. إدّعاء قسم من القبائل النبوّة بسبب العصبيّة القبليّة حيث اختارت كل قبيلة شخصًا منها ليكون نبيًّـا.

‌ب. عدم تعوّد قسم من القبائل الخضوع للنظام الذي اقرّه الإسلام من تحريم مثل: تحريم الخمر، والميسر والزّنا وغيرها.

‌ج. رفض قسم من القبائل دفع الزكاة حيث اعتبرتها ضريبة واعتبرت دفعها خضوعًا مهينًا لها.

‌د. اعتقاد قسم من القبائل أنّ ولائهم السّياسي للرسول كان ولاء شخصيًّا ينتهي بوفاة الرّسول.

نتائج حروب الرّدّة

‌أ. القضاء نهائيًا على مقاومة العرب للإسلام.

‌ب. إتاحة الفرصة للقوّات الإسلاميّة الاشتراك في معارك كبيرة أدّت إلى توحيدها مع بعضها.

‌ج. إبراز نجاعة القوّات المسلّحة وقادة عظام أمثال خالد بن الوليد.

‌د. توحيد صفوف الأنصار والمهاجرين بعد أن كان هناك خلاف بينهما بعد مبايعة أبي بكر الصّديق.

‌ه. انطلاق الجّيوش الإسلاميّة خارج الجّزيرة العربيّة لنشر رسالة الإسلام والتفتيش عن مصادر عيش للقبائل العربيّة التي حرمها الإسلام من عادة الغزو الذي كان مصدر دخل رئيسي لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفتوحات الإسلامية ( 2 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التاريخ  :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: