التاريخ

المنتدى يتناول التاريخ العام ويختص في تاريخ الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحزب الشيوعي اللبناني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mourad otmani
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 20
العمر : 35
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: الحزب الشيوعي اللبناني   السبت يونيو 28, 2008 1:36 pm

الوثائق السياسية الصادرة عن المؤتمر الوطني الثامن
للحزب الشيوعي اللبناني




<BLOCKQUOTE dir=rtl>

مقدمة الوثيقة
نشأ حزبنا، في قلب حركة تحرر شعبنا ، في أوائل العشرينات من هذا القرن، متأثرا" بافكار النهضة العربية، ومثل الثورة الفرنسية ، ووهج ثورة اوكتوبر الاشتراكية ومبادئها ، وذلك على قاعدة الالتزام بالمنهج العلمي الماركسي لفهم العالم وآليات تطوره وسبل تغييره 0
وعلى امتداد تاريخه الحافل بالنضالات، المتعددة الاشكال، والمتداخلة الأهداف، من أجل التحرر الوطني والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية،، وصولا" الى المقاومة الوطنية البطولية المستمرة ضد الاحتلال الاسرائيلي، استلهم الحزب، ولا يزال يستلهم، التراث الفكري والسياسي والتقاليد النضالية التي أرساها الشيوعيون وراكموها، جيلا" بعد جيل، عبر كفاحهم وتضحياتهم المفعمة بنكران الذات.
ولقد سعى الحزب دوما"، ولا يزال، الى أن يصبح حقا" حزب أكثرية الكادحين اللبنانيين، بسواعدهم وادمغتهم، حزب العمال والفلاحين وعموم الاجراء والمثقفين التقدميين، حزب جميع اللواتي والذين يؤمنون حقا"، بالقيم الانسانية السامية، وبمثل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص. حزب الذين يعقدون العزم ويكافحون في سبيل تحويل هذه القيم والأهداف النبيلة الى واقع معاش، يتحول اللبنانيون معه وفي ظله، من رعايا طوائف ومذاهب، وأزلام زعامات متناحرة الى مواطنين متساويين في الحقوق والواجبات، في مجتمع مدني عصري، متفتح ومتطور، في ظل دولة مؤسسات ديمقراطية تمثيلية حقا" تنبثق عن ارادة حرة للبنانيين.
وفي خضم مسيرته النضالية الطويلة، وقع الحزب في أخطاء كبيرة، في النهج والممارسة، وعانى ولا زال من بعض ظواهر الوهن في ظل ظروف وضغوط شديدة التعقيد. الاّ أنه حاول دوما" أن يكشف هذه الأخطاء، بقدر وعيه لها، وسيستمر في جهوده لتصويب مساره وتقويم ممارساته، ساعيا" أبدا" الى التجدد والتطور، آخذا" في الاعتبار ما توفره الحياة، وتولده حركة التاريخ من مستجدات، متكيفا" مع واقع حركة المجتمع اللبناني في تطوره وفي محيطه، لا خضوعا" لهذا الواقع بل سعيا" دؤوبا" الى تغييره، على قاعدة الارتباط العضوي بالمصالح الأساسية للشعب اللبناني، والانحياز الحاسم الى جانب الذين يعيشون من عملهم وكدحهم، في شتى حقول النشاط والانتاج المادي والفكري.
ان تقويم الحزب لتجاربه السابقة، ونقده لها، ومحاولاته لتجاوز سلبيات كل من هذه التجارب، كان فعلا" حاضرا"، ولو قاصرا" في بعض الاحيان، عند كل محطة بارزة من نشاطه، وبخاصة في مؤتمراته المتتالية، منذ مؤتمره الثاني وحتى اليوم.
وكان لا بد من أن يشكل سقوط تجربة "النموذج الاشتراكي السوفياتي" أبرز محطات التقويم هذه، لما كان لهذا السقوط من أثر الزلزال على الحركة الثورية العالمية ككل، وعلى كل فصيل من فصائلها، وحزبنا كان أحد هذه الفصائل، رغم محاولات التمايز التي قام بها أحيانا". ولقد قيم المؤتمر السادس هذه التجربة، وقدم مساهمة جريئة، ولو متواضعة، لفهم عوامل الخلل التي أدت الى انهيار هذه التجربة ولنمط العلاقة التي سادت بين فصائل الحركة الشيوعية العالمية، مستنتجا" أن مفهوم " المركز "، قد انطوى على الكثير من التعسف والجمود0
ان نقد الحزب للتجربة السابقة وتجاوزها هو توجه متعدد المعاني في التعامل مع تلك التجربة، كما في النظر الى المستقبل والتهيؤ لأفاقه ومهماته. وأول معاني هذا التوجه، هو الأخذ بالجوهر العلمي للماركسية، كنظرية وكمنهج، وذلك لجهة الاسترشاد بها، في نظرته الى التطور الاجتماعي وقوانينه، وفي برنامجه وممارسته، دون الخضوع لعبودية النص.
كذلك لجهة التحري الدائم عن الجديد في الحياة والمجتمع لا الاكتفاء بانجازات الماضي وتجاربه، ولجهة تبين عناصر التجربة الملموسة والخاصة في كل مجتمع لا الخلود الى النسخ والتكرار، ولجهة إبداع الحلول لا التفتيش عنها في الوصفات الجاهزة. إن الحزب يواصل الاعتقاد، إذا"، بأن الاشتراكية هي البديل، وهي نظام تنضج عوامل بلوغه تدريجيا" ويتحقق ويتكامل في بنيانه وصيغه، ضمن جدلية حركة الموضوعي والذاتي وتطورهما في كل مجتمع.
ان حزبنا، إذ ينتقد سلبيات التجربة السابقة، التي حملت قضية الثورة والتغيير والتقدم والاستقلال، وأعطت الكثير الكثير لبلادها وللبشرية جمعاء، ثم ضعفت وانهارت تحت وطأة تناقضاتها الداخلية اساسا"، فهو يسفه في المقابل المحاولات الحثيثة التي تقوم بها البرجوازية لإعادة كتابة تاريخ هذه التجربة من موقع المنتصر. كما يناهض الأفكار التي توحي بانتصار الرأسمالية الأبدي، فكرا" ونظاما" وقيما"، وتروج لاستحالة التغيير الجذري مبشرة بنهاية التاريخ!!
ان المؤتمر الثامن للحزب، اذ يأخذ بالحسبان المستجدات العالمية والاقليمية والمحلية الهائلة التي حصلت في العقد الاخير بخاصة، يؤكد من جديد الركائز الاساسية لهوية الحزب الفكرية والسياسية والاجتماعية. فالالتزام بالماركسية كمرجعية فكرية هو انتماء الى منهج حر في التفكير، صارم في علميته، واسع في معارفه النظرية والعلمية، حيوي في تفاعله بكل ما تنتجه من جديد العلوم الانسانية المعاصرة، وهو نقيض أي جمود، أو تعصب، أو تكرار عقيم لافكار وشعارات لا تولد من واقع الحياة وتطوراتها.
في ضوء هذه المنهجية والانفتاح الفكري، اللذين اكد عليهما المؤتمران السادس والسابع، وعلى اساس المستجدات والمتغيرات في الواقع الملموس : العالمي والاقليمي والمحلي، ودراسة التناقضات التي تولدها، واتجاهات الحركة والتطور التي ترسمها، حدد الحزب (ويحدد) اهدافه القريبة والمرحلية للاصلاحات الديمقراطية الشاملة في لبنان، واساليب نضاله التكتيكية المباشرة لتحقيقها، آخذا" بالاعتبار موازين القوى الواقعية، محليا" وأقليميا"، كما حدد ويحدد هدفه بالتوجه نحو الاشتراكية المتوافقة مع الشروط والسمات الخاصة بتطور مجتمعنا، وخصائص التطور التاريخي والسياسي لشعبنا، وذلك انطلاقا" من مبدأ ضرورة تجاوز النظام الرأسمالي الذي تتفاقم تناقضاته الحادة بين مراكزه والاطراف وتشمل فيمن تشمل لبنان، وحيث تتعمق عملية تمركز الثروة الحاد داخل كل بلد وعلى المستوى العالمي، ويتزايد الاستغلال الوحشي والافقار المتواصل لشعوب باسرها.
ومن حيث التمثيل الاجتماعي، فان الحزب الى جانب تمثيله، أساسا"، المصالح السياسية والاجتماعية للطبقة العاملة والفلاحين والمثقفين الثوريين، القريبة منها والبعيدة، يأخذ بعين الاعتبار من جهة، إتساع دائرة العمل المأجور وارتفاع نسبة العاملين بأجر الى حدود ثلثي القوى العاملة في لبنان، كما يعتبر من جهة ثانية، المرحلة الجديدة التي بلغها الرأسمال الاحتكاري العالمي (المعولم) وسمات التبعية الجديدة التي يفرضها، أو يسعى لفرضها، على البلدان النامية، ولبنان منها، والتي لا تقتصر على المجال الاقتصادي والمالي وحسب. فالرأسمال المعولم، وبخاصة في عالمنا الراهن ذي الزعامة القطبية الواحدة، يحاول ان يتحكمّ بنمط التطور السياسي والاجتماعي والثقافي لهذه البلدان، ويعمل للتأثير على طبيعة وتركيبة النظام السياسي في كل بلدمنها، الى جانب محاولات تكييف وتطويع الهوية الثقافية والتراثية لها بما يتناسب ومصالحه، وأغراضه في تأبيد هيمنته.
تحت ضغط هذا الواقع تتأثر فئات اجتماعية جد متنوعة، وجد واسعة، الى جانب العمال والفلاحين، بصورة سلبية من سياسة الرأسمال المعولم في مختلف الميادين. فالحامل الاجتماعي لعملية التطوير الديموقراطي للمجتمع والتغيير الجذري في بلد مثل لبنان تتسع قاعدته الشعبية. مما يفرض بالمقابل تكيفا" سياسيا" وتنظيميا" في نهج الحزب وعمله، يتناسب وهذا الواقع.
إن الحزب الشيوعي اللبناني، بما هو حزب للتغيير الديمقراطي، يعمل من أجل استبدال السلطة الحالية بسلطة جديدة قادرة على بناء نظام سياسي ديمقراطي علماني يؤمن في آن، أوفر الحريات الديمقراطية العامة والخاصة، وأفضل الشروط للتنمية الشاملة، والمتوازنة والمضطردة، اقتصاديا" واجتماعيا" وثقافيا". وهو يؤكد أن نضاله في سبيل ذلك، ينطلق من إيمانه بتداول السلطة، بناء على الخيار الحر للشعب، ملتزما" بقواعد العمل الديمقراطي الهادف الى توعية أكثرية الشعب اللبناني المتضررة من نهج السلطة الراهنة، وتعبئتها في النضال الديمقراطي المشروع، الذي يككفله الدستور لإسقاط هذه السلطة.
ويؤكد الحزب الشيوعي ، الحريص على استقلال لبنان وسيادته غير منقوصين ، على انتماء اللبنانيين - كسائر مواطني الاقطار العربية- الى الوطنية القطرية (اللبنانية) ، والى القومية العربية الشاملة. وقد رفض على الدوام، ويجدد اليوم رفضه الحازم للموقفين الخاطئين، المتناقضين والمتوازيين في آن : موقف رفض الانتماء العربي بمواجهته "بوطنية لبنانية" ذات سمات انعزالية طائفية لا سند تاريخيا"، وموضوعيا لها، من جهة، أو رفض الوطنية اللبنانية بمفهومها الموضوعي والديمقراطي والتقدمي، بحجة الانتماء القومي العربي، مع مفارقة صارخة هي تسليم اصحاب هذا الموقف الاخير بالوطنيات القطرية الاخرى. ويؤكد الحزب، في هذا الاطار، على الانتماء العربي الصريح للبنان، وعلى الخصوصية القومية التي تربط الاقطار العربية بعضها ببعض ، وعلى مشروعية طموح الشعب في هذه الاقطار الى التكامل القومي والوحدة القومية. ويعتبر الحزب، كما اعتبر على الدوام، بالاستناد الى عامل الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشركة، ووجود الكيان الصهيوني وما يشكله من تهديد دائم على حدود لبنان الجنوبية، ان مدخل لبنان الى الوطن العربي الكبير يمر عبر علاقات مميزة مع سوريا. وقد ناضل الحزب على الدوام، وفي مختلف العهود في البلدين الشقيقين، وبمعزل عن طبيعة السلطة في كل منهما، من اجل هذا النوع من العلاقـات القائمة على التعاون والتكامل مع احترام صارم لسيادة واستقلال وخصائص كل منهما. وهو إنطلاقا" من هذا الموقف المبدئي يلفت النظر الى ما يشوب العلاقة الراهنة بين سلطات البلدين من اختـلال واضح وخروج على قاعدة التكافؤ والمساواة واحترام الاستقلال والسيادة بما يتجاوز الواقع الموضوعي الذي مر به لبنان، والى ما يمكن أن يسببه هذا الاختلال، إضافة الى نهج السلطة اللبنانية الانتهازي، من مخاطر جدية على العلاقة الوثيقة الاخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ان ترابط المصير اللبناني مع المصير القومي العربي العام، هو واقع موضوعي، وينبغي ان يتحول الى توجه سياسي استراتيجي يترجم باعتماد برنامج قومي للنضال يجري العمل بشكل دؤوب من أجل تحقيقه 0وتكتسب هذه المسألة أهمية مصيرية، في ظل الواقع العالمي السائد، الذي يراد له أن يتحول إلى نظام عالمي جديد، آحادي القطبية، تهيمن عليه الولايات المتحدة الاميركية، بقوة تفوقها العسكري والتكنولوجي، وفي ظروف العولمة المتزايدة، التي تجتاح العالم وتسقط الحدود القومية، أمام حركة رأس المال المضارب، وتعمم قيم الاستهلاك والعنف، وتزيد من تهميش وتجهيل وإفقار فئات اجتماعية واسعة، بل وبلدان بأكملها. كما يزيد من أهمية التضامن والعمل العربي المشترك، تنامي الميل نحو نشوء تكتلات إقليمية كبيرة، ومحاولة إقامة نظام إقليمي شرق أوسطي جديد، مكمل للنظام العالمي الآحادي القطبية وداعم له، تكون إسرائيل في موقع القلب منه، كل ذلك في ظروف تفاقم التفاوت بين الدول المتقدمة من جهة، وأكثرية دول وشعوب الأرض من جهة أخرى.
ان الحزب الشيوعي اللبناني، باعتباره جزءا" لا يتجزأ من حركة تحرر الشعوب العربية، وباعتباره حزب بلد من البلدان النامية، يرى ان الظروف السائدة الآن، دوليا" وأقليميا"، تفترض، أكثر من أي وقت مضى، المزيد من تضافر الجهود لمواجهة المخاطر التي تهدد شعوب المنطقة والعالم بأسره. وهو يدعو الى، وسيعمل على، تفعيل دور الحركات الشعبية العربية في هذا الاطار، وإلى المساهمة في إيجاد السبل والآليات اللازمة، والأطر المناسبة، لتنسيق نضالات هذه الحركات وتوحيد أهدافها، وتنشيط التعاون فيما بينها.
ويؤكد الحزب في هذا المجال، موقفه فيما يخص القضية الفلسطينية والصراع مع العدو الصهيوني، موقفه الذي عبر عنه في مؤتمره الثاني عام 1968بوضوح شديد ، واكدته كل مؤتمرات الحزب اللاحقة، باعتبار ان الكيان الصهيوني في فلسطين هو "جسم غريب قام على اغتصاب ارض عربية" وهو في مكانه "عنصر تقسيم للعالم العربي وعائق في وجه الوحدة العربية، قائم على العدوان والتوسع" و " ان الحل النهائي للقضية الفلسطينية يجب ان يعتمد المواقف المبدئية وينطلق من الاعتراف بحق العرب الفلسطينيين الذي لا ينازع في أرضهم ووطنهم، وبالتالي الاعتراف بحقهم في العودة الى هذه الارض وحقهم في تقرير مصيرهم فيها. فما قام على القوة والاغتصاب لا يمكن تبريره. ووجود اليهود في فلسطين اليوم لا يمكن ان ينال من حق عرب فلسطين الطبيعي والتاريخي في وطنهم".
ويؤكد الحزب أيضا" ما اعلنه عشية مؤتمر مدريد من أن مبدأ الارض مقابل السلام على قاعدة التنفيذ لقرارات مجلس الامن 242 و 338 و 425 هو الحد الأدنى الذي يجب ان تلتزم به الاطراف العربية في المفاوضات بين العرب والصهاينة. ويتصل ذلك بموقف الحزب المبدئي ورؤيته للاوضاع الملموسة الدولية والأقليمية والداخلية، في كل بلد من البلدان العربية، وما تعانيه من اختلالات وازمات على كل الصعد، ومن تقديره الدقيق لرجحان ميزان القوى لصالح اسرائيل وحاميتها، ومصدر قوتها الاقتصادية والعسكرية، الولايات المتحدة الاميركية، الامر الذي يحول بالمطلق دون الوصول الى حل عادل وشامل للصراع العربي - الاسرائيلي، والى سلام وطيد قائم على قاعدة هذا الحل 0
ان الحزب اذ يحدد هذه التوجهات والمنطلقات في المستويين الدولي والعربي، يؤكد انه يخوض تجربته النضالية الخاصة التي تستند بالضرورة الى تجاربه السابقة جميعها وفي الحقول الوطنية والعربية والدولية، الايجابي منها والسلبي. وهذه التوجهات تبقى ثمرة قرار هيئاته، في السياق الذي ارتضاه الشيوعيون بشكل ديمقراطي، للتعبير عن قراراتهم ومواقفهم ولصياغة سياستهم وبرامجهم 0
ان الحزب الشيوعي اللبناني هو اتحاد طوعي بين مناضلين تعاهدوا وتعاقدوا بحرية كاملة على الكفاح سوية من اجل مبادئ واهداف مشتركة. انه اتحاد بين مناضلين يتلازم في عملهم سمو الاهداف وسلامة الوسائل. وقرار اعضاء الحزب الجماعي يجسده مؤتمر الحزب الذي هو الهيئة الحزبية العليا المحددة للتوجهات والمبادئ الفكرية التي يسترشد بها ويعتمدها ولبرنامجه السياسي ونظامه الداخلي. وتقوم العلاقات داخل الحزب على قاعدة الديمقراطية والنقاش الحر والافساح في المجال لابداء مختلف الآراء والافكار والالتزام الدقيق الواعي بالقرارات التي تتخذ بالاكثرية أو بالاجماع، واحترام سلطة المؤسسات والهيئات الحزبية، التي تنشأ جميعها عن طريق الاقتراع السري وعلى قاعدة الترشيح الفردي 0
هذا هو الحزب الشيوعي اللبناني، الذي يعرفه الكثيرون من ابناء شعبنا جيدا" واختبروا دوره في مقدمة المدافعين عن مصالح اللبنانيين السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هذا هو الحزب الشيوعي المتجدد ابدا" والمنتصر على كل الازمات، المتوحد في تنوعه وتعزز ديمقراطيته الداخلية. " ان الانتماء الى هذا الحزب يعني الانتماء الى هذه الطليعة الواعية ، المناضلة من اجل انتصار القضية الوطنية اللبنانية ، من اجل الديمقراطية، من اجل العدالة الأجتماعية، من اجل الوحدة العربية، ومن اجل عالم يسوده السلم والحرية والمساواة، لا الفساد وانحطاط القيم والاستغلال والظلم " 0
" في الحزب يحقق اصحاب المبادئ ذاتهم، ويشعرون بالاعتزاز لكونهم من صناع التقدم، ولكونهم احراراً" متساوين في اتحاد اختياري، رأيهم مسموع، ودورهم مقرر، وكرامتهم مصانة. ان الالتزام بالحزب على هذا الاساس الديمقراطي هو اعلى واسمى درجات الالتزام، نقيضا" للالتـزام الطائفي والمذهبي والعشائري والمناطقي والفئوي والمصلحي، المقزم للانسان والمحتقر لارادته الحرة، والمعبر عن تخلف حضاري يأباه اللبنانيون الحريصون على الانتماء للعصر " 0
ان التجديد الدائم في فكر الحزب "ونهجه السياسي، وطبيعته، وتنظيمه، وقيادته، هو زخم جديد يضاف الى الزخم المتراكم في تاريخه النضالي الطويل الحافل بالبطولات، والمغتني بلائحة من اسماء الشهداء الابطال والاسرى في سجون العدو الاسرائيلي وعملائه الذين يشكلون نموذجا" للتفاني من اجل قضية الوطن والامة والانسان " 0
" ان الانتماء الى الحزب الشيوعي اللبناني يعني المساهمة بشكل أفضل في أنتصار قضية الوطن وسعادة الانسان"، إنه انتماء إلى المستقبل.
</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحزب الشيوعي اللبناني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التاريخ  :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: التاريخ العام-
انتقل الى: